العلامة المجلسي
231
بحار الأنوار
قراءة لم أفعل مثلها قط ، فدخل محرابه ففعل ، فلما فرغ من صلاته إذا هو بضفدع في المحراب ، فقال له : يا داود أعجبك اليوم ما فعلت من عبادتك وقراءتك ؟ فقال : نعم ، فقال : لا يعجبنك فاني اسبح الله في كل ليلة ألف تسبيحة يتشعب لي مع كل تسبيحة ثلاثة آلاف تحميدة ، وإني لاكون في قعر الماء فيصوت الطير في الهواء فأحسبه جائعا فأطفو له على الماء ليأكلني ومالي ذنب 8 - الحسين بن سعيد أو النوادر : ابن أبي عمير ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن العبد ليذنب الذنب فيندم عليه ، ثم يعمل العمل فيسره ذلك ، فيتراخى عن حاله تلك ، ولان يكون على حاله تلك خير له مما دخل فيه 9 - الحسين بن سعيد أو النوادر : ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن الثمالي ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : إن الله تبارك وتعالى يقول : إن من عبادي من يسألني الشئ من طاعتي لأحبه فأصرف ذلك عنه لكيلا يعجبه عمله 10 - الحسين بن سعيد أو النوادر : الوشاء ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : إن أيوب النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : يا رب ما سألتك شيئا من الدنيا قط وداخله شئ فأقبلت إليه سحابة حتى نادته : يا أيوب من وفقك لذلك ؟ قال : أنت يا رب 11 - نهج البلاغة : قال ( عليه السلام ) : لا وحدة أوحش من العجب ( 1 ) 12 - عدة الداعي : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : واعلموا عباد الله أن المؤمن لا يصبح ولا يمسي إلا ونفسه ظنون عنده ، فلا يزال زاريا عليها ومستزيدا لها فكونوا كالسابقين قبلكم ، والماضين أمامكم ، قوضوا من الدنيا تقويض الراحل وطووها طي المنازل ( 2 ) 13 - كتاب الغارات : لإبراهيم بن محمد الثقفي باسناده عن الأصبغ بن نباتة قال : خطب علي ( عليه السلام ) فحمد الله وأثنى عليه وذكر النبي فصلى عليه ، ثم قال :
--> ( 1 ) نهج البلاغة ج 2 ص 168 ( 2 ) عدة الداعي ص 175